لم يكن حفل ختام البطولة مجرد فعالية رياضية عابرة، بل كان لحظة حصاد تاريخية، تتويجاً لرحلة إيمان وعمل دؤوب، تجسّدت فيها رؤية إنسان آمن بأن المؤسسة العمالية يمكن -بل ويجب- أن تكون شيئاً مختلفاً. كانت لحظة رأى فيها الأستاذ عبد ...
لم يكن حفل ختام البطولة مجرد فعالية رياضية عابرة، بل كان لحظة حصاد تاريخية، تتويجاً لرحلة إيمان وعمل دؤوب، تجسّدت فيها رؤية إنسان آمن بأن المؤسسة العمالية يمكن -بل ويجب- أن تكون شيئاً مختلفاً. كانت لحظة رأى فيها الأستاذ عبد ...