قيادات عمالية عربية تلتقي في القاهرة لتعزيز التضامن النقابي

لقاء تاريخي يجمع “الجمل” بنظرائه من سوريا والسودان والأردن لبحث آليات العمل المشترك

استقبال رسمي حافل لوفود عربية رفيعة المستوى

في خطوة تعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعوب العربية، استقبل عبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وفداً نقابياً عربياً رفيع المستوى، في مقر الاتحاد بالقاهرة. وجاء هذا اللقاء الحصري في إطار حرص القيادات العمالية العربية على توحيد الرؤى وتبادل الخبرات.

حضور لافت لرموز نقابية في المنطقة

ضم الوفد العربي كلاً من:

  • فواز الأحمد، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال سوريا.
  • سر الختم الأمين، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال السودان.
  • محمود الحياري، رئيس نقابة البناء والأخشاب في المملكة الأردنية الهاشمية.

 قيادات مصرية تشهد اللقاء

 من الجانب المصري، حضر اللقاء لفيف من أعضاء الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وهم:

  • هشام فاروق المهيري، نائب رئيس اتحاد العمال ورئيس النقابة العامة للعاملين بالخدمات الإدارية والاجتماعية.
  • هشام رضوان، أمين صندوق الاتحاد العام ورئيس النقابة العامة للعاملين بالتعليم والبحث العلمي.
  • محمد عبد ربه، الأمين العام المساعد لاتحاد العمال ورئيس النقابة العامة للعاملين بالتجارة.
  • محسن أش الله، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام ورئيس النقابة العامة للعاملين بالسياحة والفنادق.

 مباحثات مثمرة لتعزيز التعاون المشترك

 آليات جديدة للتكامل النقابي العربي

شهد اللقاء مناقشات موسعة حول سبل تعزيز التعاون المشترك بين النقابات العمالية في الدول العربية. وتناول الحاضرون مجموعة من المحاور الحيوية، أبرزها:

  • تبادل الخبرات في مجالات الحماية الاجتماعية وظروف العمل.
  • توحيد المواقف النقابية إزاء التحديات التي تواجه العمال العرب.
  • وضع رؤية موحدة لدعم الحوار الاجتماعي والعمل على تحسين مستويات المعيشة.

 تأكيد على وحدة الصف العمالي

واتفق المشاركون على ضرورة عقد لقاءات دورية لمتابعة تنفيذ ما تم بحثه، مع التأكيد على أن التضامن النقابي العربي يشكل ركيزة أساسية لمواجهة المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة. 

في تصريح خاص، أعرب عبد المنعم الجمل عن اعتزازه بهذا اللقاء، مؤكداً أن مصر تظل دائماً حاضنة للعمل العربي المشترك، وسنداً لكل جهد يهدف إلى رفعة العمال وتحقيق كرامتهم. 

يمثل هذا اللقاء النقابي الهام خطوة إضافية على طريق التكامل العمالي العربي، ويبعث برسالة واضحة بأن العمل النقابي الموحد قادر على صناعة مستقبل أفضل للعمال في جميع أنحاء الوطن العربي.