تقدمت النقابة العامة للعاملين بالاتصالات، برئاسة الاستاذ محمد حنفي، بخالص التهاني إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى رجال القوات المسلحة البواسل، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى المجيدة لتحرير سيناء، تلك المناسبة الوطنية الخالدة التي تجسد معاني التضحية والفداء والانتماء للوطن.
وأكد محمد حنفي، رئيس النقابة العامة للاتصالات، أن ذكرى تحرير سيناء ستظل علامة مضيئة في تاريخ الوطن، وشاهدا على قوة الدولة المصرية وقدرتها على استعادة الحقوق وصون الكرامة الوطنية، مشيرا إلى أن ما تحقق بالأمس بالسلاح والإرادة، يتواصل اليوم بالعمل والإنتاج والتنمية الشاملة تحت قيادة الرئيس السيسي.
وأضاف حنفي أن عمال مصر، وفي مقدمتهم العاملون بقطاع الاتصالات، يقفون صفا واحدا خلف القيادة السياسية، ويواصلون أداء دورهم الوطني في دعم خطط التنمية والتحول الرقمي وبناء الجمهورية الجديدة.
ومن جانبه، قال الاستاذ محمد كامل، أمين عام النقابة العامة للاتصالات، إن تحرير سيناء لم يكن مجرد نصر عسكري أو سياسي، بل كان درسا عظيما في الصبر والتخطيط والإيمان بقدرات الوطن، مؤكدا أن هذه الذكرى تلهم الأجيال الجديدة بقيمة الانتماء والعمل من أجل رفعة مصر.
وأشار كامل إلى أن النقابة العامة تقدر حجم ما تبذله الدولة المصرية من جهود كبيرة لتنمية سيناء وتحويلها إلى نموذج واعد للتنمية والاستثمار، بما يعكس رؤية وطنية شاملة نحو المستقبل.
وفي السياق ذاته، صرح بلال قنديل، رئيس المركز الإعلامي للنقابة العامة للاتصالات، بأن ذكرى تحرير سيناء تؤكد أن المصريين قادرون دائما على تجاوز التحديات وصناعة المستحيل عندما تتوحد الإرادة الوطنية.
وأضاف قنديل أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع استلهام روح أكتوبر وتحرير سيناء، من خلال الإخلاص في العمل، والحفاظ على مؤسسات الدولة، والمشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية.
واختتمت النقابة العامة للاتصالات بيانها بتجديد العهد على مواصلة العمل الوطني وخدمة العاملين، ودعم الدولة المصرية في كل ما تتخذه من خطوات تحفظ أمن الوطن وتحقق تقدمه وازدهاره.

















