الاتحاد العام لنقابات عمال مصر يستقبل وفدًا لبنانيًا لتعزيز التضامن النقابي العربي

في إطار التزام الاتحاد العام لنقابات عمال مصر بتعزيز أواصر التعاون النقابي العربي المشترك وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، استقبل الاتحاد وفدًا رفيع المستوى من الاتحاد العام لعمال الغزل والنسيج في لبنان. يأتي هذا الاستقبال ضمن زيارة الوفد اللبناني الرسمية إلى القاهرة، والتي تمت باستضافة كريمة من النقابة العامة للعاملين بالغزل والنسيج بمصر، برئاسة الأستاذ عبد الفتاح إبراهيم. ترأس الوفد اللبناني السيد شفيق سعد الدين حميدي صقر، وحضر اللقاء عدد من أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العمالي العام في لبنان، برئاسة السيد سعد الدين صقر، الأمين العام. من الجانب المصري، كان في استقبال الوفد عبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وبحضور قيادات الاتحاد: عيد مرسال، الأمين العام، وهشام رضوان، أمين الصندوق، وأشرف الدوكار، أمين الصندوق المساعد، وبحضور كريم من عبد الفتاح إبراهيم، رئيس النقابة العامة للعاملين بالغزل والنسيج. رحب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر بالوفد اللبناني، مؤكدًا على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين الشعبين المصري واللبناني. وأشاد الجمل بالدور المحوري الذي تلعبه النقابات العمالية في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، لا سيما في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة العربية. ومن جانبه، أعرب الأستاذ عبد الفتاح إبراهيم، رئيس النقابة العامة للعاملين بالغزل والنسيج بمصر، عن سعادته البالغة باستضافة هذا الوفد الشقيق. وقال إبراهيم: “يشرفنا في النقابة العامة للعاملين بالغزل والنسيج أن نستقبل إخواننا من لبنان. هذه الزيارة تجسد التضامن النقابي العربي الأصيل، وتؤكد على أن روابط الأخوة بين عمالنا أقوى من أي تحديات. نؤمن بأن تبادل الخبرات والتجارب بيننا سيُسهم في تعزيز حقوق العمال وتحسين ظروفهم، خاصة في قطاع الغزل والنسيج الذي يمثل عصب الصناعة في بلدينا”. تعزيز التضامن ومواجهة التحديات المشتركة ركز الاجتماع على سبل تعزيز العمل النقابي العربي المشترك، وتبادل الخبرات في مجال حماية حقوق العمال ورفع كفاءات العمل النقابي. كما تناول الجانبان بحث آليات التنسيق لمواجهة التحديات الإقليمية، بما في ذلك الآثار السلبية للعدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان وانعكاساته على الأوضاع المعيشية والاقتصادية للعمال والشعب اللبناني الشقيق. وأكد الطرفان على أهمية توحيد المواقف العمالية العربية، وضرورة تعزيز التضامن بين النقابات لمواجهة التحديات المتزايدة التي تفرضها المتغيرات العالمية على أسواق العمل وحقوق العمال. في ختام اللقاء، أعرب الوفد اللبناني عن خالص شكره وتقديره للاتحاد العام لنقابات عمال مصر على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدين أن مصر ستظل دائمًا الداعم الرئيسي للعمل العربي المشترك والتضامن النقابي الأصيل. تأتي هذه الزيارة لتؤكد حرص الاتحاد العام لنقابات عمال مصر على تعزيز دوره الريادي في دعم القضايا العمالية العربية، ومد جسور التعاون مع الأشقاء العرب لمواجهة التحديات وتحقيق تطلعات الشعوب نحو مستقبل أفضل. [Best_Wordpress_Gallery id=”24″ gal_title=”الوفد اللبنانى”]
كلمة رئيس اتحاد العمال خلال ملتقى نقابات عمال الغزل والنسيج بالعاصمة العراقية بغداد

تشهد العاصمة العراقية بغداد فعاليات مؤتمر الاتحاد الدولي للمنظمات الأعضاء في الاتحاد الدولي للنسيج والملابس الجاهزة والجلود لمنطقة الشرق الأوسط والذى تستضيفه النقابة العامة لعمال الغزل والنسيج بالعراق الشقيق. وخلال فعاليات المؤتمر الذى أقيم برعاية كريمة من معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية الاستاذ/ احمد الاسدي، تحت إشراف الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق برئاسة السيد/ ستار دنبوس براك نائب الامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، وبحضور لفيف من القيادات النقابية العربية. ألقى السيد عبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، ورئيس المجلس المركزى للاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب، كلمته والذى أكد فيها على أهمية الوحدة السياسية، والتعاون الاقتصادى، والتضامن الثقافى، لافتا الى ضرورة الوحدة ومد يد العون لبعضنا البعض. لإنشاء جسور التعاون، وتجاوز كل العقبات، لنحقق معًا ما نُريد. وفيما يلى نص الكلمة .. السيدات والسادة: أعضاء ملتقى نقابات الغزل والنسيج المحترمون، الأستاذ/ عبد الفتاح إبراهيم الأمين العام للاتحادين الدولى والعربى لعمال الغزل والنسيج الأستاذة/ هدى الألوسى الأمين العام المساعد للاتحاد الدولى لعمال الغزل والنسيج ورئيس نقابة الغزل والنسيج أرحب بكم في هذا اللقاء الهام الذي يجمعنا جميعًا بهدف مناقشة قضايا مهنة الغزل والنسيج، وتطوير آفاقها في بلادنا. إن هذا القطاع يُعَد جزءًا أساسيًا من تراثنا الصناعي وثقافتنا الاقتصادية، حيث يسهم بشكل كبير في توفير فرص العمل وتعزيز الاقتصاد الوطني. نحن هنا اليوم لنتبادل الأفكار والخبرات، ولنستعرض التحديات التي تواجهنا، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو فنية. إن الصناعة بحاجة إلى تجديد وتطوير مستمر، وعلينا أن نكون مستعدين لمواجهة التحديات من خلال الابتكار والتعاون. إن سعينا للتطوير والتحديث لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال دعم العاملين في هذا القطاع، والاعتناء بحقوقهم، وتعزيز ظروف العمل. يجب أن نعمل على تحسين بيئات العمل وضمان حقوق العمال، فنجاحنا يعتمد على نجاح كل فرد من أفراد عائلتنا المهنية. إن الحركة النقابية العربية تواجه مجموعة من التحديات والفرص التي تؤثر على قدرتها على الدفاع عن حقوق العمال وتحسين ظروف العمل في المنطقة. ومن أبرز هذه التحديات: أولا: الظروف السياسية: تعاني العديد من الدول العربية من عدم الاستقرار السياسي، مما يؤثر سلباً على نشاط النقابات وقدرتها على التنظيم والدفاع عن حقوق العمال. ثانيا: الاقتصاد غير الرسمي: يتزايد عدد العاملين في الاقتصاد غير الرسمي، مما يجعل من الصعب على النقابات تمثيل هؤلاء العمال وحمايتهم. ثالثا: التحديات الاقتصادية: الظروف الاقتصادية الصعبة، مثل البطالة وارتفاع كلفة المعيشة، تؤدي إلى ضغوطات إضافية على الحركة النقابية. رابعا: التكنولوجيا والتغيير الصناعي: التغيرات التكنولوجية السريعة وتأثيرها على سوق العمل تستلزم من النقابات التكيف مع هذه التغيرات، بما في ذلك التوجه نحو الاقتصاد الرقمي. الفُرَص: 1. التعاون الدولي: يمكن للنقابات العربية الاستفادة من الشبكات الدولية والتعاون مع منظمات عمالية عالمية لتعزيز حقوق العمال. التوعية والتعليم: تعزيز التوعية حول حقوق العمال من خلال برامج تعليمية وورش عمل يمكن أن يساعد في تمكين العمال ويزيد من قدرتهم على التنظيم. التحول الرقمي: استخدام التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي لأغراض التنظيم والتواصل يمكن أن يسهل من عمل النقابات ويزيد من فرص الوصول إلى العمال. تزايد الوعي بالحقوق العمالية: هناك اهتمام متزايد بموضوع حقوق العمال في العديد من البلدان، مما يمكن النقابات من استخدام هذا الوعي للدفاع عن حقوق العمال. زيادة فرص الشراكة: التعاون مع منظمات المجتمع المدني والجهات الحكومية يمكن أن يفتح آفاقاً جديدة لتحسين ظروف العمل ودعم الحركة النقابية. التحديات والفرص تمثل صورة معقدة للحركة النقابية العربية، لكن من خلال العمل الجماعي وتبني استراتيجيات مبتكرة، يمكن تحقيق تقدم في تعزيز حقوق العمال وتحسين أوضاعهم. دعونا نتعاون معًا، ونتبادل الخبرات والتجارب، ونتبنى استراتيجيات فعالة تضمن ازدهار صناعة الغزل والنسيج في العراق. إن توحيد جهودنا ونقاشاتنا البناءة هي الخطوة الأولى نحو تحقيق الأهداف التي نصبو إليها. نداء لتوحيد الصف العربي أيها العرب، في ظل التحديات التي تواجه أمتنا، من انتهاكات للسيادة إلى أزمات اقتصادية واجتماعية، نجد أن الوقت قد حان لتوحيد الصف وتجاوز الانقسامات. إن وحدة العرب ليست مجرد شعار؛ بل هي ضرورة حتمية لتحقيق آمالنا وطموحاتنا. لنتحد لنواجه التحديات: الوحدة السياسية: لنضع مصالحنا المشتركة فوق المصالح الفردية ونعمل معًا على إيجاد حلول للأزمات التي تعاني منها دولنا. التعاون الاقتصادي: لننبذ الفقر والبطالة من خلال إقامة شراكات اقتصادية تساهم في تنمية رخيصة وفعالة. التضامن الثقافي: لندعم ونحتفي بتنوع ثقافاتنا ونستفيد من تراثنا الغني لتقوية هويتنا العربية. لنعمل جميعًا على بناء مستقبل أفضل: فلنكن صوتًا واحدًا، ونمد يد العون لبعضنا البعض. لننشئ جسور التعاون، ونتجاوز كل العقبات، ونحقق معًا ما نُريد. لنتحرك الآن، ولنجعل من توحيد الصف العربي واقعًا ملموسًا. معًا، نستطيع بناء غدٍ مشرق لأمتنا العربية. عاشت الوحدة العربية! هذا ونحن كقيادات نقابية عمالية نرفض التهجير القسري في غزه لما يتضمن في طياته القضاء علي القضية الفلسطينية. أشكركم على حضوركم ومساهماتكم، وأتطلع إلى نقاش مثمر وبناء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.