الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة

يتقدم الاتحاد العام لنقابات عمال مصر برئاسة عبد المنعم الجمل، بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى جموع الشعب المصري وعمال مصر بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة مؤكداً أن هذه الثورة مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ مصر الحديث، والتي أرست أسس الدولة الوطنية الحديثة، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وجعلت من العمل والإنتاج ركيزة أساسية لبناء الوطن وصون كرامة المواطن.

ويتوجه الاتحاد العام بكل التقدير والإجلال إلى شهداء مصر الأبرار من أبناء القوات المسلحة والشرطة والمدنيين الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن وحمايةً لمقدراته لتبقى مصر قوية آمنة مستقرة.

ويؤكد الاتحاد العام أن ثورة الثالث والعشرين من يوليو لم تكن حدثاً عابراً في التاريخ، بل مشروعاً وطنياً متكاملاً أعاد صياغة الدولة المصرية على أسس الاستقلال والعدالة والتنمية، ورسخ دور الدولة في حماية المواطن والانحياز للفئات الكادحة وفي مقدمتها عمال مصر الذين كانوا ولا يزالون القوة الحقيقية للإنتاج والتنمية.

وإذا كانت ثورة الثالث والعشرين من يوليو قد أرست أسس الدولة الوطنية الحديثة، فإن ثورة الثلاثين من يونيو حمت هذه الدولة من السقوط، وأعادت إطلاق مسيرتها نحو التنمية والبناء لتلتقي إرادة التأسيس مع إرادة الحفاظ والانطلاق بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ويثمن الاتحاد العام ما تحقق من إنجازات في مجالات البنية الأساسية والمشروعات القومية وتطوير التشريعات العمالية وتعزيز الحوار الاجتماعي وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، بما يؤكد أن بناء الإنسان وزيادة الإنتاج يمثلان جوهر رؤية الدولة المصرية للجمهورية الجديدة.

ويجدد الاتحاد العام لنقابات عمال مصر عهده، بأن تظل الحركة النقابية الوطنية شريكاً مسؤولاً في مسيرة البناء والتنمية ومدافعاً عن حقوق العمال وداعماً لاستقرار الدولة ومؤسساتها، مؤمناً بأن قوة مصر تبدأ من قوة العمل، وأن العامل المصري سيظل دائماً في مقدمة الصفوف يبني الوطن بسواعده ويحمي مستقبله بإخلاصه وإنتاجه.

حفظ الله مصر قيادةً وشعباً وجيشاً وشرطةً وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار لتواصل مسيرتها نحو مستقبل أكثر قوة وازدهاراً.