أكد عبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن التكليف الرئاسي الصادر من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لوزير النقل كامل الوزير، بالتوجه إلى ميناء دمياط لتقديم الشكر والتقدير لأبطال الأطقم البحرية، يحمل رسالة تحفيز وتقدير لكل عامل مصرى، ويعكس إيمان القيادة السياسية بأن الإنسان المصري هو الركيزة الأساسية في حماية مقدرات الوطن وصناعة التنمية، وأن ما يبذله العمال من جهد وإخلاص في مواقع العمل يحظى بمتابعة وتقدير من أعلى مستويات الدولة.
وتقدم الجمل بخالص التحية والتقدير لأبطال الأطقم البحرية بميناء دمياط، مؤكدًا أنهم جسدوا خلال التعامل مع الحادث نموذجًا مشرفًا للعامل المصري الذي يتحمل المسؤولية في أصعب الظروف، ويؤدي واجبه بكفاءة وثبات وإخلاص، واضعًا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وهو ما يعكس ما يتمتع به أبناء مصر من وعي وانتماء وقدرة على مواجهة التحديات.
وقال رئيس الاتحاد العام إن التكليف الرئاسي لم يكن مجرد توجيه بتكريم مجموعة من العاملين، وإنما رسالة واضحة إلى ملايين العمال في المصانع والموانئ ووسائل النقل ومواقع الإنتاج، بأن الدولة تقدر من يعمل بإخلاص، وتعتز بمن يحول واجبه المهني إلى مسؤولية وطنية، وتؤمن بأن الإنجازات الكبرى لا تصنعها المشروعات وحدها، وإنما يصنعها الإنسان القادر على حمايتها والدفاع عنها.
وأضاف أن ما قام به رجال الأطقم البحرية يؤكد أن العامل المصري يظل أحد أهم عناصر قوة الدولة، بما يمتلكه من خبرة وكفاءة وقدرة على التعامل مع المواقف الدقيقة، مشيرًا إلى أن الأداء الذي قدموه عكس مستوى الاحترافية التي تتمتع بها الكوادر المصرية، وأثبت أن أبناء هذا الوطن قادرون على تحمل المسؤولية في أصعب اللحظات، والتعامل مع التحديات بروح الانضباط والإخلاص.
وأوضح الجمل أن توجيه فخامة الرئيس بتقديم الشكر لأبطال الأطقم البحرية يحمل بعدًا معنويًا بالغ الأهمية، لأنه يرسخ ثقافة تقدير العمل الجاد، ويعزز ثقة العامل في أن جهده محل تقدير، وأن الدولة تقف خلف كل من يؤدي رسالته بإتقان، وهو ما يمثل حافزًا قويًا لمواصلة العمل والعطاء، ويعزز قيم الانتماء والإنتاج والإتقان في مختلف مواقع العمل.
وأكد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر أن عمال مصر كانوا وسيظلون في مقدمة صفوف البناء وحماية مقدرات الوطن، وأنهم يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذه المرحلة، ويواصلون أداء رسالتهم بإيمان راسخ بأن العمل شرف، والإنتاج مسؤولية، والحفاظ على مقدرات الدولة واجب وطني، مجددًا دعم الاتحاد الكامل للقيادة السياسية، ومؤكدًا أن وحدة الشعب المصري واصطفافه خلف دولته سيظلان الضمانة الحقيقية لمواصلة مسيرة التنمية ومواجهة كل التحديات.


